الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

203

معجم المحاسن والمساوئ

اللّه جلّ جلاله عن الصلوات المفروضات ، وعن الزكاة المفروضة ، وعن الصيام المفروض ، وعن الحجّ المفروض ، وعن ولايتنا أهل البيت ، فإن أقرّ بولايتنا ثمّ مات عليها قبلت منه صلاته وصومه وزكاته وحجّه وإن لم يقرّ بولايتنا بين يدي اللّه جلّ جلاله لم يقبل اللّه عزّ وجلّ منه شيئا من أعماله » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 19 . 38 - أمالي الصدوق ص 668 : روى عن أحمد بن محمّد بن يحيى العطّار ، عن سعد بن عبد اللّه ، عن القسم بن محمّد ، عن سليمان بن داود ، عن حفص ، عن الصادق عليه السّلام قال : « إنّ عليّا عليه السّلام كان يقول : لا خير في الدنيا إلّا لأحد رجلين : رجل يزداد كلّ يوم إحسانا ، ورجل يتدارك سيّئته بالتوبة ، وأنّى له بالتوبة واللّه لو سجد حتّى ينقطع عنقه ما قبل اللّه منه إلّا بولايتنا أهل البيت » . ورواه في « المحاسن » ص 224 حديث 142 عن القسم بن محمّد الإصفهاني مثله . ورواه في « الخصال » ص 41 عن أبيه ومحمّد بن الحسن بن الوليد ، عن سعد مثله . ونقله عنها في « المستدرك » ج 1 ص 19 . 39 - أمالي المفيد ص 2 : عليّ بن محمّد بن الزبير ، عن عليّ بن الحسن بن فضّال ، عن عليّ بن أسباط ، عن محمّد بن يحيى ، عن أخي مغلّس ، عن العلاء ، عن محمّد بن مسلم ، عن أحدهما عليهما السّلام قال : قلت له : إنّا نرى الرجل من المخالفين عليكم له عبادة واجتهاد وخشوع ، فهل ينفعه ذلك شيئا ؟ فقال : « يا محمّد إنّما مثلنا أهل البيت مثل أهل بيت كانوا في بني إسرائيل وكان لا يجتهد أحد منهم أربعين ليلة إلّا دعا فأجيب ، وإنّ رجلا منهم اجتهد أربعين ليلة ثمّ دعا فلم يستجب له ، فأتى عيسى بن مريم عليه السّلام يشكو إليه ما هو فيه ، ويسأله الدعاء له ، فتطهّر عيسى عليه السّلام وصلّى ثمّ دعا